إيمانٌ راسخٌ ينبض في قلب المدينة.
“البصرة أولاً” ليس شعاراً نرفعه، بل هو ميثاقٌ منقوشٌ في أرواحنا، وعهدٌ قطعناه لهذه الأرض التي تسري في دمائنا. إنه الإيمان المطلق بأن نبض العراق القوي يبدأ من أرض البصرة العامرة، وأن سيادة الوطن الحقيقية تتجذر في كرامة أهلها وعزتهم.
تستمد رؤيتنا هذه قوتها من ذاكرة الأرض التي لا تنسى؛ من تضحيات الأبطال الذين واجهوا الطغيان، ومن عزيمة الرجال الذين لبّوا نداء الواجب حين كان الوطن على المحك، فكانوا سوره المنيع. اليوم، تأتي معركة البناء والإعمار كأسمى درجات الوفاء لتلك الدماء، وكترجمة أمينة لذلك الصمود الأسطوري. ولهذا الهدف السامي، نتقدم بفريق عمل مهني وخبير، تم إعداده على مدى سنوات ليضم خبرات متنوعة في ريادة الأعمال، والقانون، والتحول الرقمي، والاستثمار والشأن الثقافي والسياسي.
هذا الفريق المتكامل ليس مجرد أداة لتنفيذ برنامج، بل هو تجسيد حي لقدرة البصرة على قيادة مستقبلها. إن مشروعنا هو دعوة صادقة لكل بصري، بل لكل عراقي غيور. هي ليست دعوة للانضمام إلى برنامج، بل هي نداءٌ لتكون جزءاً من صناعة التاريخ. نداءٌ لنوحد قوانا، ونصهر تنوعنا في بوتقة الإنجاز، لنبني معاً قصة نجاح ملهمة تكون فيها البصرة قاطرة لعراق مقتدر ومستقر. فلنكتب معاً فصلاً جديداً، يليق بالبصرة وتضحياتها.
أسس برنامجنا
الوفاء لتضحيات أبنائنا: البناء هو أسمى درجات الوفاء
إن مشروعنا هو التجسيد العملي للوفاء لكل من ضحى من أجل هذا الوطن. نرى في كل خطوة نحو الإعمار والتقدم استكمالاً لمسيرتهم. برنامجنا ليس مجرد خطط خدمية، بل هو وفاء بالعهد لأولئك الذين بذلوا أغلى ما يملكون، وتتويجٌ لتضحياتهم عبر بناء مستقبل مزدهر وآمن.
سيادة اقتصادية وحماية للثروات
إن التنمية الحقيقية تنبع من سيادة العراق الكاملة على مقدراته. تقوم سياستنا الاقتصادية على استقلالية القرار ورفض أي شكل من أشكال الوصاية أو التدخل في شؤوننا. نعمل على استثمار مواردنا الوطنية بكفاءات وخبرات عراقية، لضمان أن تعود منافعها لخدمة أهلنا وتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
هويتنا الجامعة ومبادئنا الراسخة
نستلهم رؤيتنا من هويتنا الوطنية الجامعة، ومن التوجيهات الحكيمة للمرجعيات الدينية التي طالما كانت صمام أمان للعراق. نؤكد أن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال المسارات الدستورية والقانونية، وعبر المشاركة الفاعلة في بناء مؤسسات الدولة، مع التمسك بقيمنا الأصيلة التي تشكل أساس هويتنا الوطنية.
محاربة الفساد: واجب وطني وأخلاقي
تكريماً لتلك التضحيات، نلتزم بمحاربة آفة الفساد المالي والإداري بكل قوة وعزم. سنعمل على اجتثاث هذا الخطر من جذوره من خلال ترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة، مع اتخاذ قرارات حاسمة وأداء نزيه. لن نسمح بتضييع مقدرات شعبنا، وسنطبق القانون بكل حزم على كل من يعتدي على المال العام.
البصرة للجميع: وحدة وتنمية شاملة
هذا المشروع ليس حكراً على طرف أو مكون، بل هو ملكٌ لجميع أبناء البصرة، بكل تنوعهم. إنه يمثل دعوة صادقة لتوحيد الصفوف، فلا مكان بيننا للإقصاء أو التهميش. يداً بيد، نعمل على بناء مستقبل مشرق يليق بتاريخ البصرة العريق، ويضمن لأجيالها القادمة العيش الكريم.
إطلاق المشاريع الاستراتيجية : إرادة للبناء والإنجاز
ان إرادتكم الوطنية الصلبة هي القوة التي نحول بها المشاريع المتوقفة إلى نبض يتدفق في شرايين البصرة. إننا نؤمن أن بناء الوطن لا يكتمل بمجرد الخطط، بل يتطلب قراراً حاسماً وإطلاق مشاريع استثمارية كبرى، في تعاون وثيق مع القطاع الخاص، لتكون ركيزة أساسية لسيادتنا الاقتصادية. لقد بدأنا بالفعل في هذه المسيرة، وكل خطوة نخطوها هي تأكيد على أننا نمضي نحو مستقبل نستحقه، مستقبل يرتفع فيه صرح البناء ليكون حصناً منيع
انضم إلينا...
كن شريكًا في صناعة المستقبل
نؤمن بأن قوة الأوطان تنبع من سواعد أبنائها. مشروع "البصرة أولاً" ليس مجرد حملة انتخابية، بل هو دعوة مفتوحة لكل بصري وبصرية للانتقال من مرحلة المطالبة إلى مرحلة الشراكة في الفعل. نحن لا نبحث عن مؤيدين، بل عن شركاء حقيقيين في كل خطوة نخطوها نحو بناء الغد الذي تستحقه بصرتنا.
طاقتك، خبرتك، وفكرتك هي حجر الأساس في هذا الصرح. انضم إلينا اليوم لتكون جزءًا من فريق العمل الذي يحوّل الرؤية إلى واقع.
كيف يمكنك أن تكون شريكًا؟
اختر الطريقة التي تعبّر عنك وعن شغفك بخدمة مدينتك:
1. فريق العمل الميداني: كن صوتنا وصورتنا على الأرض. شارك في تنظيم الفعاليات، وتوزيع المواد التعريفية، والتواصل المباشر مع أهلنا في كل مناطق البصرة. أنت الجسر الذي يربط رؤيتنا بنبض الشارع.
2. فريق الخبراء والمستشارين: إذا كنت تمتلك خبرة في مجال معين (اقتصادي، خدمي، مجتمعي، أمني)، فإن رؤيتك لا تقدر بثمن. انضم إلى فرقنا الاستشارية للمساهمة في تطوير الخطط والبرامج وتقديم حلول عملية ومبتكرة تخدم مستقبل البصرة.
3. سفيرنا الرقمي: في عالم اليوم، الكلمة والصورة لها قوة هائلة. كن سفيرنا على منصات التواصل الاجتماعي. شارك محتوانا، انشر رسالتنا الإيجابية، وساهم في الحوار البنّاء حول مستقبل مدينتنا. أنت صوتنا الذي يصل إلى كل بيت.
اتصل بنا
صوتكم شريكٌ في بناء المستقبل
إيمانًا منا بأن نهضة البصرة الحقيقية تبدأ من أهلها، نفتح أبوابنا وقلوبنا لاستقبال آرائكم ومقترحاتكم وأفكاركم. نحن لا نسعى فقط للاستماع، بل نؤمن بأن كل صوت هو شريك أساسي في رسم ملامح الغد الذي نطمح إليه جميعًا. هنا، كل فكرة تُقدّر، وكل صوت يُسمع، وكل مبادرة هي خطوة نحو "بصرة أولاً".